ميناء انواكشوط المستقل ( الصداقة ) تنافسية - ثقة - أمانه-بوابة موريتانيا على العالم رابط لموقع الميناء الإلكتروني "www.port-nouakchott.com"
الأخبار

ما يحدث اليوم لا يعدو كونه انعكاسًا لحالة من الحسد والغيرة لدى بعض اصحاب بورصات السيارات ومجالات أخرى، بعد أن تمكن رجل الأعمال سالم ولد اعل من فرض نفسه بجهده وعمله، وتحقيق نجاحات لافتة في مدينة ازويرات.

فالرجل لم يرث نجاحه، ولم يحصل عليه بالمجاملات، بل بناه خطوة بخطوة، حتى أصبح أحد الوجوه الاقتصادية المعروفة، وساهم بشكل ملموس في تنشيط الاقتصاد المحلي، وخلق فرص العمل، وتحريك عجلة التجارة والاستثمار.

وعوض أن يُشكر على ما قدمه لمدينته ومجتمعه، اختار البعض طريق التشويه والتقليل من شأنه، وهي ضريبة يدفعها غالبًا كل من ينجح ويتميز.

ويبقى سالم ولد اعل أكبر من الشائعات، لأن رصيده الحقيقي ليس ما يقال عنه، بل ما أنجزه على أرض الواقع، وما يشهد به الناس من أخلاقه وكرمه وعطائه

في زمن أصبحت فيه التدوينة تُكتب في دقائق، وتنتشر في ثوانٍ، بات من الضروري التذكير بأن سمعة الناس ليست مباحة، وأن النجاح لا ينبغي أن يكون سببًا للاستهداف أو التشويه.

رجل الأعمال سالم ولد اعل ليس شخصًا مجهولًا ظهر فجأة، ولا اسمًا صنعته الدعاية، بل هو شاب بنى نفسه بنفسه، وبدأ مسيرته من الصفر، معتمدًا على جهده وعمله ومثابرته. عرفه الناس منذ سنوات طويلة في مجال تجارة السيارات، وكان من أوائل العاملين في بورصات السيارات، قبل أن يتجه إلى قطاع التعدين الأهلي، حيث استطاع أن يثبت حضوره ويحقق نجاحًا لافتًا بفضل خبرته واجتهاده وإصراره.

ولم يكن نجاحه يومًا على حساب الآخرين، بل عرف بين الناس بالكرم وحسن المعاملة والوقوف إلى جانب المحتاجين. ويشهد له الكثيرون بمساعداته المتواصلة للإخوة السودانيين وغيرهم، سواء في ظروفهم المعيشية أو في أوقات الأزمات، وقد استفاد من دعمه ومساندته عدد كبير من الناس على مر السنين.

ومن المفارقات أن بعض من يتحدثون اليوم عنه بسوء، يعلمون قبل غيرهم أن هناك من لا يزال مدينًا له بمبالغ معتبرة تصل إلى عشرات الملايين، ومع ذلك لم يُعرف عنه التشهير بأحد أو الإساءة إلى أحد، بل ظل يتعامل بأخلاق الرجال وثقة الواثق من نفسه.

إن الاختلاف مع أي شخص لا يبرر المساس بسمعته، والاتهامات لا تتحول إلى حقائق بمجرد نشرها على مواقع التواصل الاجتماعي. فالدولة لديها مؤسساتها، والقضاء هو الجهة المخولة بالفصل بين الناس، أما إطلاق الأحكام عبر التدوينات فلا يخدم الحقيقة ولا العدالة.

سيبقى سالم ولد اعل، في نظر من عرفوه عن قرب، نموذجًا للشاب العصامي الذي صنع نجاحه بعرق جبينه، وساعد الناس بما استطاع، وترك بصمته في مجاله. أما حملات التشويه العابرة فلن تغير من الحقائق شيئًا، لأن السمعة الطيبة تُبنى خلال سنوات طويلة من العمل والعطاء، ولا تهدمها كلمات عابرة أو اتهامات بلا دليل

بقلم :Ahmed daha Weissatt

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى